محمد نبي بن أحمد التويسركاني

418

لئالي الأخبار

أبى الحسن علي بن محمّد ( ع ) فسئله عن حدّ المال الكثير فقال له : الكثير ثمانون فقال له جعفر : يا سيّدى انّه يسئلني عن العلّة فقال أبو الحسن ( ع ) انّ الله تعالى يقول [ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ ] فعددنا تلك المواطن فكانت ثمانين وقدم في المكارم قل هو الله أحد على آية الكرسي ، وترك العلي العظيم في الحوقلة كالكافي في الثاني ، والأحوط أن يقرء قل هو الله أحد قبلها وبعدها بقصد القربة المطلقة وقرء ما ترك وإن كان نسخته أوثق وأقرب بالصحة مع أن كلّ واحد منهما فيه الكفاية كما لا يخفى . وفي خبر قال من أخذ قدحا وجعل فيه ماءا وقرء انّا أنزلناه خمسا وثلاثين مرّة ورشّ الماء على ثوبه لم يزل في سعة حتّى يبلى ذلك الثوب . وفي رواية أخرى قرء عليه انّا أنزلناه عشرا وقل هو الله أحد عشرا ، وقل يا ايّها الكافرون عشرا ثم رشّ ذلك الماء على ذلك الثوب فمن فعل ذلك كان في عيشة رغد ما بقي ذلك الثوب وفي أخرى قال أبو عبد اللّه ( ع ) من قطع ثوبا جديدا وقرء انا نزلناه ستة وثلاثين مرة فإذا بلغ [ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ ] اخرج شيئا من الماء ورشّ على الثوب رشّا خفيفا ثم صلّى ركعتين ودعا ربّه وقال في دعائه الحمد لله الّذى كساني من الرّياش ما اتجمّل به في النّاس وأؤدي به فريضتى واستر به عورتي اللّهم اجعلها ثياب يمن وبركة أسعى فيها لمرضاتك واعمر فيها مساجدك واصلّي فيها لربى واحمد الله لم يزل يأكل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب أقول روى في ثواب الأعمال هذا الحديث مثل ما هنا الّا أنّه قال بعد ودعا ربّه وقال في دعائه : الحمد لله الّذى رزقني ما أتجمل به بين النّاس واوارى به عورتي واصلّى فيه لربى ثمّ حمد الله . وفي الكافي عنه قال : من قرأ انا أنزلناه اثنين وثلاثين مرّة في اناء جديد ورشّ به ثوبه الجديد إذا لبسه لم يزل يأكل في سعة ما بقي منه سلك ، وفي المكارم كان إذا لبس ثوبا جديدا قال : الحمد للّه الّذي كساني ما يوارى عورتي واتجمّل به